أبي بكر بن علي بن محمد ( ابن حجة الحموي )

250

قهوة الإنشاء

سائر الأقاليم . ويعلمه أن اللّه لما زاد عقد ملكنا الشريف جوهرة وخضعت لها جواهر التيجان ، أردنا أن يشنّف الأسماع بلؤلؤ هذه البشارة مرجان . واللّه تعالى يديم له طوالع بشائرنا الشريفة ويصير بها في أسعد طالع وأقوم تقويم ، ويحلّى له في كل وقت مكرّرها ليصير مزاجها - إن شاء اللّه « 1 » - من تسنيم . * بمنه وكرمه * « 2 » . ( 63 ) [ جواب على البشارة السابقة عن نائب ثغر الإسكندرية ( أواخر رجب 821 ه ) : ] ومما أنشأته وأنا « 3 » في ثغر الإسكندرية المحروس في مهمّ شريف ، وقد وردت على نائب الثغر المحروس بشارة شريفة بمولد سيدي محمد ولد المقام الشريف في أواخر شهر رجب سنة إحدى وعشرين وثماني مائة ، وسألني « 4 » النائب المشار إليه في الجواب عن ذلك فكتبت « 5 » : يقبل الأرض . . . وينهى ورود البشرى التي عمّت بركاتها المحمدية ، وأنارت آفاق الممالك بظهور الأقمار المؤيدية ، وتحقق العصاة لما ظهر سرّها المحمدي أنهم كانوا من الجاهلية ، وأمسى لها في فم الثغر بل وفي فم الدهر ابتسام ، وأشرق نورها بالبلاد الإسلامية ، فقال « 6 » الناس : « على سيدنا محمد السلام » فأكرم به مولدا قرى « 7 » وأفراح المسلمين به تتولد ، وما شك مسلم أن الأفراح مولدة بمولد محمد ، وأكرم بها صحيفة محمدية أمسى بها كل قلب مأنوسا ، وتلت مسرتها ما تقدّمها « 8 » من الصُّحُفِ الْأُولى

--> ( 1 ) اللّه : ق ، قا : اللّه تعالى . ( 2 ) ما بين النجمتين ساقط من طا ، طب ، قا . ( 3 ) ومما أنشأته وأنا : . طا ، طب ، ق : ومن إنشائه فسح اللّه في مدته وهو ؛ ها : ومن إنشائه رحمه اللّه تعالى وهو ؛ قا : ومن إنشائه وهو . ( 4 ) سألني : بقية النسخ : سأله . ( 5 ) فكتبت : طا ، طب ، ق : فكتاب أعزه اللّه تعالى ؛ ها : فكتاب تغمده اللّه برحمته ؛ قا : فكتاب . ( 6 ) فقال : ق : فقالوا . ( 7 ) كذا في الأصول . ( 8 ) ما تقدمها : قا : مع ما تقدمها .